لم يشتغل الشيخ عبد الغني بالتأليف كثيرًا لكثرة أعماله التي تولاها من قضاء وتدريس فقد ألّف كتابين هما:
1 -هداية الفارض في علم الفرائض"مطبوع".
2 -علم الفقه"لم يطبع".
وفي آخر حياته مرض الشيخ عبد الغني مرض الموت تردد فيه على المستشفيات ويبدو أن العلة كانت قد استعصت على العلاج وأذن مصباح حياته بالانطفاء فتوفي في غرة رمضان سنة 1397 هـ عن عمر يناهز الرابعة والتسعين عامًا وصلي عليه بالمسجد النبوي ودفن في بقيع الغرقد، تغمده الله برحمته الواسعة، وأنزله منازل رضوانه، وتقبل منه عمله الطيب في خدمة العلم والقضاء والدين إنه سميع الدعاء.