فبشري لمن قد ناله حسن هدية وفاز به دنيا وعز، به أخرى
وأحرز بالتوفيق إحياء سنةٍ ينال بها منه الشفاعة والبشرى
وأسعده المولى فزار مسلمًا وفاز بردٍ من سلامٍ قدرا
وحاز على سامي الجوار، محافظًا لحسن أتباع فيه يغتنم الأجرا
إلهي بمن أرسلته منك رحمة لنا كفِّر الآثام وامحُ به الوزرا
وجدد لهذا الدين تالد مجده وأعلِ له شأوا يبيد العدا قهرا
وأصلح شؤون المسلمين مهيئًا لهم سبلًا يغدو العسير بها يسرا
وباللطف فاجمع ما تفرق منهم لدائرة الإرشاد، واحكم به الأمرا
وأيد ولاة الأمر واقرن فعالهم بحسن نجاحٍ يحفظ البر والبحرا
* وله قصيدة طويلة في ختم القرآن الكريم:
هو الذكر فاسعد في تلاوته الدهرا وفي روضة المختار فاغنم به الأجرا
تفتح أبواب الرِّضى بافتتاحه وفي ختمه تترى المراحم والبشرى
تجلى به المولى لأفضل مرسل وأودعه ما شاء مما به أحرى ...