فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 441

كذا فليكن سعي الملوك مقدسا يرافقه نسك ويتبعه أجر

كذا فليكن قهر الأعادي وهكذا تخاض المنايا والحديد لها جسر

حديث عن اليونان يضحك باكيا ويطرب محزونا ويلهو به غر

أماني نفوس في الدجى حلموا بها وبالعكس في تعبيرها طلع الفجر

همو دبروا أمرا لأمر وفكروا فعاد عليهم ضلة ذلك الفكر

فعاشوا وجاسوا في البلاد بجهلهم وعم على جيرانهم منهم الغدر

صبرنا وكم عنهم عفونا فلم يفد وعن مثلهم لا يحسن العفو والصبر

فقام أمير المؤمنين لردعهم ببأس شديد لا يقوم له الصخر

فبادرهم منه هصور غضنفر كذا الليث يخشى من بوادره الهصر

مشيد أركان الخلافة فخرها عظيم بني عثمان يا حبذا الفخر

لقد قام في ذا العصر بالواجب الذي هو الفرض من غزو تباهى به العصر

فأحيا مواتًا للجهاد تقادمت عليه دهور لا يشاد له ذكر

وقام به في الله لله يبتغي مثوبته العظمى وحق له الشكر

غزاة لعمر الله قد نال خيرها وسالمه رغم العداة بها اليسر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت