رسالته خاتمة الرسالات جميعا: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [1] .
ويصور الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ختم رسالته للرسالات السابقة، وكيف أتم البناء الذي تعاقبت عليه رسل الله الكرام، فيقول: «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين [2] » .
(1) سورة الأحزاب الآية 40
(2) أخرجه البخاري 6/ 558 في المناقب، ومسلم 4/ 1790 في الفضائل، والترمذي 4/ 225 في الأمثال، وأحمد في المسند 2/ 137. والآجري في الشريعة 457، والطبراني في الأوسط، مجمع الزوائد 8/ 269. ولأبي الأعلى المودودي كتاب ختم النبوة في ضوء الكتاب والسنة، وللندوي: النبي الخاتم