فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8036 من 48258

(1)تعريف الظن واليقين لغة واصطلاحا وحكمهما:

وقبل أن نخوض في البحث يجدر بنا أن نعرف الظن واليقين لغة واصطلاحا.

فالظن لغة: يستعمل في معنى الشك: وهو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك [1] .

ويستعمل بمعنى اليقين. قال ابن منظور: الظن شك ويقين، إلا أنه ليس بيقين عيان، إنما هو يقين تدبر [2] .

وقال الزبيدي: الظن هو التردد الراجح بين طرفي الاعتقاد الغير الجازم. ونقل عن المناوي أنه قال: الظن الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك [3] .

وهذا المعنى الأخير الذي قاله الزبيدي والمناوي هو لذي استقر عليه اصطلاح الأصوليين.

قال الآمدي: الظن ترجيح أحد الاحتمالين الممكنين على الآخر في النفس من غير قطع [4] .

وقال عبد العزيز البخاري: الظن ما كان جانب الثبوت فيه راجحا، ويسمى غالب الرأي [5] . وقال القرطبي: الظن الشرعي هو تغليب أحد الجانبين، أو هو بمعنى اليقين [6] .

وقال أبو يعلى الفراء: الظن تجويز أمرين أحدهما أقوى من الآخر [7] .

(1) "التعريفات للجرجاني" (ص: 68) .

(2) "لسان العرب" (13/ 272) .

(3) "تاج العروس" (9/ 271) .

(4) "الإحكام للآمدي" (1/ 223) .

(5) "كشف الأسرار" (2/ 389) .

(6) نقد ابن حجر في"فتح الباري" (10/ 481) .

(7) "العدة في أصول الفقه (1/ 83) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت