محسوسة، قال. الله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [1] .
وقال: {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} [2] .
وبان الشيء بيانا اتضح، فهو بين، قال الله تعالى في شأن النساء:
{وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [3] . أي أن المرأة لا تكاد تستوفي ولا تبين عما في نفسها [4] .
فالبينة كل ما يبين الدعوى ويظهر المقصود، وهي حجة المدعي التي يثبت بها دعواه.
في الشرع:
ورد ذكر البينة في كثير من النصوص الشرعية منها.
«البينة أو حد في ظهرك [5] » قاله - صلى الله عليه وسلم - لهلال بن أمية حينما قذف زوجته.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - للأشعث بن قيس حين اختصم مع آخر في بئر: «بينتك أو يمينه [6] » .
(1) سورة هود الآية 17
(2) سورة الأنفال الآية 42
(3) سورة الزخرف الآية 18
(4) تفسير أبي السعود جـ 5 ص80 مطبعة السعادة بالقاهرة.
(5) صحيح البخاري الشهادات (2671) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (3179) ، سنن أبو داود الطلاق (2254) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 239) .
(6) رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل - كتاب الأيمان والنذور، باب قوله تعالى:"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا"سورة آل عمران من الآية [77] . فتح الباري جـ 11 ص 558.