وقال أحمد: كان وكيع إذا أتى على حديث الأعمش يبين، يقول: حدثنا الأعمش، حدثنا الأعمش [1] .
وقال أحمد: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار فقال له رجل: يا أبا سفيان! إنهم يكتبون:"حدثنا سفيان""حدثنا سفيان"!
فقال: أليس أقول لهم: حدثنا سفيان [2] .
قال محمد بن عبد الله بن عمار: وكان وكيع سريع اللسان فكان يقول في كل حديث:"حدثنا"لا يبين الحاء إلا"دثنا".
قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل كان وكيع إذا أدغم يخاف عليه التدليس؟ فقال: لا، وكان ربما يدغم كان يستعجل، وكان يقول"ثنا"سفيان في الحديث أسمعه يقول فبينه بعد"حدثنا"قال أبو عبد الله: وكان إذا التقى العينان أو الحاءان أدغم أحدهما، ووصف أبو عبد الله من ذلك غير شيء.
قال أبو عبد الله: قالوا له ههنا بالأنبار يعني لوكيع: إن الناس يكتبون"حدثنا سفيان"فقال كلا ما أظنه دفع التدليس.
(1) العلل لأحمد (1/ 127) .
(2) الكفاية (69) .