فيما يختلج في صدرك" [1] ."
فلا بد لفهم الواقعة وتصورها من تفسيرها، فالمطلوب من الحاكم كما يقول ابن القيم (ت: 751 هـ) :"أن يعلم ما يقع، ثم يحكم فيه بما يجب" [2] .
وقد ذكر الفقهاء جملة من الآداب للقاضي تعود لفهم الواقعة وتصورها وتفسيرها، من ذلك: كون القاضي عارفا بلغة ولهجات البلد التي يلي الحكم فيها [3] ، يقول ابن المناصف (ت: 620هـ) في شروط الكمال في القاضي:"أن يكون عارفا بما لا بد منه من"
(1) سبق تخريجه.
(2) إعلام الموقعين عن رب العالمين 1/ 105.
(3) دقائق أولي النهى لشرح المنتهى 3/ 468، المجموع شرح المذهب 1/ 82.