فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23834 من 48258

وجه الاستدلال منها:

أن الله أمر باستقبال جهة البيت، فدل ذلك على صحة الصلاة على أبي قبيس ونحوه؛ لأن المصلي مستقبل شطر البيت.

أي: جهته.

وهذا بخلاف الطواف، فإن الطائف مأمور بالطواف بالبيت.

أي: ببنائه، فإذا علا لم يكن طائفا به [1] .

الرأي المختار:

الذي أختاره ما ذهب إليه أصحاب القول الأول، وهو: أن الطائف داخل المسجد يعد طائفا بالبيت، سواء كان ذلك في صحن المطاف، أم في أدوار المسجد المتكررة، وعلى سطحه.

وذلك لما يلي:

1 -أن البيت يطلق على الكعبة باعتبار البقعة مع قطع النظر عن البناء.

2 -أن الطواف بالبيت صلاة، فكما تصح الصلاة إلى البيت مع ارتفاع المصلي، فكذلك يصح الطواف بالبيت ولو ارتفع

(1) انظر: هداية السالك 2/ 784.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت