وروى البيهقي عن عروة بن الزبير أن عمر أراد أن يكتب السنن فاستشار الصحابة فأشاروا عليه بذلك ثم استخار الله شهرا، ثم قال: إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبة فأكبوا [1] عليها، وتركوا كتاب الله عز وجل وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا.
(1) في المخطوطة: (فأكبتوا) .