أخرجاه.
وفي رواية: «يقرءون القرآن رطبا [1] »
وكان ابن عمر يراهم شرار الخلق وقال: إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
(1) لم أجد هذه الرواية وإنما الراوية في البخاري ج 5 ص 110، 111، ومسلم ج 2 ص 742"يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم). وفي رواية لمسلم أيضا ج 2 ص 743:"يتلون كتاب الله لينا رطبا"."