فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21418 من 48258

من كتب عن حافظ، حيث إن أصل ذلك نبذة بخط حافظ عن نفسه، عند أخيه محمد. . ومعلوم أن أصدق التراجم، وأوثقها ما كتبه الإنسان عن نفسه، لأنه أعرف من غيره، ومؤتمن، كما يقول النسابون: الناس مؤتمنون على أنسابهم.

والشيخ علوش يرى أن حافظة بقي في رعي الغنم حتى عام 1359 هـ، حيث التقى بشيخه: عبد الله القرعاوي فكان هذا اللقاء نقطة تحول في حياته، حيث ترك رعي الغنم، وتفرغ للدراسة بإذن والديه، وبعد موتهما عطف عليه الشيخ عبد الله، وآواه فأقام بالمدرسة في سامطة، وبها ختن عام 1360 هـ، وأؤلم له شيخه وليمة على ختانه، دعا لها أعيان سامطة، الطلبة المغتربين، وأعلن فيهم أن من رغب ختان ولده في المدرسة، فهو مستعد بالتكلفة.

وبذلك قضى الشيخ القرعاوي على عادة السلخ، وبعض المنكرات التي يحصل فيها اختلاط الرجال بالنساء في اللهو واللعب، وكانت نفقته من الشيخ القرعاوي.

وفي 8 محرم 1367 هـ زوجه شيخه عبد الله ابنته، وأنجب منها أحمد وعبد الله، وبعد زواجه استقر في قرية السلامة العليا، حتى شهر رجب عام 1368 هـ حيث انتقل إلى مدينة جيزان [1] ، وبقي بها إلى نهاية عام 1373 هـ، حيث عاد إلى سامطة، واستقر

(1) يقول الأستاذ العقيلي في:"المعجم"الصحة: جازان، وإن درجت جيزان على ألسنة العامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت