فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20993 من 48258

ثانيا: موضع كلمة صدوق وما في حكمها ضمن مراتب التعديل.

ثالثا: قول أهل العلم في الاحتجاج بحديث الصدوق ومن كان في درجته.

رابعا: بيان القول الراجح في هذه المسألة.

خامسا: نتيجة هذا البحث.

سادسا: ملحق حول قولهم عن الراوي: (صدوق له أوهام) . أو (صدوق يهم) .

أولا: من المعروف لغة أن الصدق ضد الكذب [1] وقد ورد في القرآن الكريم استعمال مادة"صدق"في مواضع عدة بمثل هذه الصيغ: صدق، وصادق، والصديق، ومصدق.

كما في قوله تعالى: {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} [2] ، وفي سورة مريم قوله سبحانه وتعالى عن إسماعيل عليه السلام: {إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} [3] .

وجاء وصف يوسف عليه السلام بالصديق: {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ} [4] ، وأخبر سبحانه وتعالى عن

(1) القاموس المحيط، مادة صدق 3/ 52.

(2) سورة الصافات الآية 37

(3) سورة مريم الآية 54

(4) سورة يوسف الآية 46

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت