فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1759 من 48258

فقال عبد الله: أجل! ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته.

ثم يبقى شرار الناس. . عليهم تقوم الساعة [1] .

فهذا إذن أمل بوعد.

ممن؟؟

من رسول الله صلى الله عليه وسلم:

بماذا؟

بطائفة. . أو عصابة. . أو قوم.

البخاري يصفهم فيقول: هم أهل العلم. .

وأحمد بن حنبل يقول: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم؟

ويقول القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة.

أما النووي فيقول: يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين. وألفت نظرك قارئي العزيز وأخي في الإسلام إلى كلمة: أنواع المؤمنين، ذلك أننا إذا عدنا للنووي رحمه الله وجدناه يصنفهم. . ويعدد أنواعهم فماذا يقول؟

إنه يقول: إنهم

1.شجعان مقاتلون.

2.فقهاء.

3.محدثون.

4.زهاد.

5.آمرون بالمعروف وناهون عن المنكر.

ويستطرد فيقول: ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونوا متفرقين في أنحاء الأرض أخرجه مسلم.

(1) صحيح مسلم صفحة 68 جـ 7 - 13 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت