أ - المصالح المرسلة: أي التي لم ينص الشاعر على أنها مصالح أو مفاسد، ولكن تلقتها العقول بالعقول.
ب - سد الذرائع، ونعني إعطاء الوسائل أحكام الغايات.
ج - العرف وهو ما استقر في النفوس من جهة العقول وتلقته الطباع السليمة بالقول، حيث تخضع ألفاظ النصوص للمفاهيم التي يشرحها» عرف «العصر الذي قيلت فيه تلك النصوص.
د - عمل أهل المدينة، ويعني أن إجماعهم على نقل سنة قولية أو فعلية أو نقل مشاهدة أو إقراره يعتبر حجة على من خالفهم.
هـ - مراعاة الخلاف، أي خلاف المجتهدين من أئمة الفقه، وذلك عن إصدار الفتوى والنطق بالحكم فلا تعامل المسائل المختلف فيها، معاملة المتفق عليه.
قال:» وما أرسله فيه عن ابن مسعود، فرواه عبد الله بن إدريس الأودي ( [11] ) ؛ وما أرسله عن غيره، فعن ابن مهدي « ( [12] ) . قال الداروري ( [13] ) :» إذا قال مالك: على هذا أدركت أمل العلم ببلدنا، والأمر عندنا، فإنه يريد ربيعة وابن هرمز الأعرج « ( [14] ) .
قال أبو بكر الأبهري:» جملة ما في"الموطإ"من الآثار عن النبي وعن الصحابة والتابعين ألف وسبعمئة وعشرون حديثًا؛ والموقوف ستمئة وثلاثة عشر؛ ومن التابعين مئتان وخمسة وثلاثون «. وقال ابن حزم في كتاب"مراتب الديانة":» أحصيت ما في"الموطإ"؛ فوجدت فيه من المسند خمسمئة ونيف، وفيه ثلاثمئة ونيف مرسلًا، وفيه نيف وسبعون حديثًا قد ترك مالك لنفسه العمل بها، وفيه أحاديث ضعيفة وهَّنها جمهور العلماء « ( [15] ) .
3)رواة"الموطإ"
روى"الموطأ"عن مالك عددٌ كبيرٌ من مختلف الأمصار الإسلامية، واختلف العلماء في تحديد عددهم وضبطه. فقد ذكر القاضي عياض في كتابه"ترتيب المدارك"أن رواة"الموطإ"بلغ نيفًا وستين رجلًا.
قال السيوطي في كتابه"تزيين الممالك" ( [16] ) :
ثم وقفت على كتاب ألفه الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي في رواة"الموطأ"سماه "إيجاب السلك برواة"الموطإ"عن الإمام مالك". فرأيته ذكر فيه أن الحافظ ثقة الدين أبا القاسم بن عساكر بلغ برواة"الموطإ"عن مالك واحدًا وعشرين رجلًا ونظمهم في أبيات، أولها: رواة"موطإ"مالك إن عددتهم: فعشرون عد الضابطون وواحد قال الحافظ بن ناصر الدين فتتبعت زيادة زيادة على ما ذكره فوقع لي ثمانية وخمسون سواهم من الرواة فبلغوا تسعًا وسبعين ( [17] ) .
كذلك نجد محمد فؤاد عبد الباقي محقق"الموطإ"ذكر أن رواة"الموطإ"بلغوا تسعًا وسبعين رجلًا. وقد رتبهم حسب البيان التالي:
* رواة"الموطإ"من أهل المدينة
بلغ عدد الرواة من المدينة المنورة سبعة عشر رجلًا هم:
1 -معز بن عيسى القزاز: هو أبو يحيى معز بن عيسى بن دينار المدني الأشجعي مولاهم ومعز القزاز نسبة إلى بيع القز. كان يلقب بـ» عكاز مالك «، لكثرة استناد مالك عليه. وكان من كبار أصحاب مالك ومحققيهم ملازمًا له. وإنما قيل له» عكاز مالك «، لأن مالكًا بعدما كبر وأسنَّ كان يستند عليه، حين خروجه إلى المسجد كثيرًا. توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين ومئة في شهر شوال ( [18] ) .
2 -عبد الله بن مسلمة بن قعين أبو عبد الرحمان المديني الحارثي: ولد بعد الثلاثين والمئة بالمدينة. ينسب إلى جده (ابن قعنب) . سكن البصرة، فعده بعض العلماء من البصريين. سمع من مالك بن أنس نصف"الموطإ"، وقرأ هو عليه النصف الآخر. وروى عن شعبة وأبي ذئب وقرفة بن بكير وأفلح.
قال القاضي عياض:» عبد الله بن مسلمة بن قعنب التميمي الحارثي القعنبي، أبو عبد الرحمان. أصله مدني سكن البصرة، فهو في عداد البصريين. روى عن مالك وابن أبي ذئب وابنه، ومحزمة بن بكير، وشعبة، والليث، والداروري، والعمري، والحمادين، وسليمان بن بلال «.
روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وعلي بن عبد العزيز، والذهلي، وأحمد بن سنان، ومحمد بن سهل بن عسكر، وأبو داود السجستاني. وروى عنه البخاري 123 حديث، ومسلم 70 حديثًا. قال ابن معين:» ما رأينا من يحدث الله إلا وكيعًا والقعنبي «.
حدثنا عبد الرحمان قال:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)