فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63255 من 67893

والآن على عكس ذلك قد يدرس عشر سنين وضعفها وعنده مكتبته , وعنده وعنده! ولا يحصِّل شيئا ً , ويبقى مبتدئًا.

والسرُّ في ذلكَ -في رأيي الخاص-عدمُ فهم ِ المنهجيَّة ِ الصَّحيحةِ لطلب العلم الشرعي, ولذا من الخلل الكبير في المنهجية أنها حُصِرتِ في حزئية واحدة ٍ وهو ما يعتري طالب العلم , فلا يُتصور من يسمع محاضرة ً في"المنهجية"إلا ماذا يحفظ؟ ماذا ينتهي؟ وهذا خللٌ كبير!

والمنهجيَّةُ نوعان:

1_ منهجيَّةٌ أصليَّة: وهي تهيأة النّفس للعلم الشرعي , بأن يزكيَ نفسَه أولا ً"قل آمنتُ بالله ِ ثمَّ استقم"وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام"فإنَّما أنا قاسمٌ والله يعطي"وهي قاعدة مهمة , وهي أنَّ العلم لا شكَّ أنه من الهداية وهي نوعان - كما هو معلوم -!

1_ هدايةُ الدلالة ِ والإرشاد: 2_ هدايةُ التوفيق: (من يردِ الله به خيرًا يفقهِّهُ في الدين) وهي الأصل , فإن زكى نفسه سهُل عليه أن يحفظَ ما يحفظ.

2_ منهجيَّةٌ فرعيَّة: وهي الطريقة في حفظ ِ المتون ماذا يحفظ؟ ماذا يقدم؟ ماذا يبدأ؟ هذه مهمة لكن ليست الأولى!

ونذكر ما تيسر في هذه المنهجيَّة:

أولا ً: مما ينبغي العناية ُ به بيانُ المراد ِ عن العلم المحمودِ شرعا ً وأهلِه , لأنك ستبذل مالك وعمرك وستقدم العلم كلًّ شيء , لأن العلم لن يعطيك شيئا ً إلا أن تعطيه كلك ,فينبني على العلم المحمود أنَّه كلَّما ازدادَ علما ً ازدادَ استقامةً , وكلما ازدادَ استقامةً ازدادَ إيمانًا , وكلما ازدادَ إيمانا ً ازداد محبَّة عند الله عزوجل , فهذه مراتبُ مبنيٌّ بعضها على بعض.

فالمرادُ بالعلم ِ العلمُ الشرعيُّ ويستدركُ على ما مضى"المنهجيَّة في طلبِ العلم"التي توصل الإنسان عالمًا وكلامي موجه لهم أخص الخاصة , فالعلمُ الشرعيُّ الذي أخِذ من كتابِ الله تعالى ثم سنة نبيه , ثم العلوم الشرعية التي تخدم السنة.

فالعلمُ الشرعيُّ قسمان:

1_ علمُ مقاصد:

2_ علمُ وسائل:

ولا يمكن الوصول إلى فهم المقاصد إلا إن فُهِم الوسائل , فعلمُ المقاصد"الفقه , التفسير , الحديث"كما ذكره ابن حجر

يعني نصوص الوحيين , ومن يرجح؟ العامي؟ لا , فلا بد من علم الوسائل! لفهم ِ المقاصد.

فما أثنى اللهُ عليه علمانِ 1_ علمُ الكتابِ والسنة وهو الأصل 2_ ما يخدُم كتبَ السنة وهو داخلٌ في النصوص , فالاشتغالُ بلسانِ العرب مما يثابُ عليه العبدُ , بل يجبُ عليه , لأن ما يتمُّ الواجبُ إلا به فهوَ واجبٌ!.

ونقل ابن تيمية والطوفي في"الصعقة القضبية"الإجماعَ أن فهمَ الكتابِ والسنة واجبٌ.!

إما على الأعيان أو على الكفاية -اختلفوا-!.

فكلَّ نصٍّ جاء في فضل العلم ِ الشرعي فعلمُ لسان ِالعرب داخلٌ فيه من نحو وصرف وبلاغة , وكذلك علم الأصول الذي ينْبَنِي عليهِ الفقه علم الحلال ِ والحرام وهو قواعد الاستنباط.

فكيف يستنبط؟ قلنا ثمة وسائل تتعلق بأشخاص ٍ لأمور ٍ أو مآرب أو فقه الواقع! لكنها وسائل شيطانية , لأن كل قاعدة ٍ قعدها أهل الأصول أنْ تكون صحيحة , فما لا يتمُّ الواجبُ إلا به فهو واجب.

الخلاصة: أنَّ المراد َ بالعلم ِ الشرعيِّ الممدوح على مرتبتين , فمن الخلل ِ في المنهجيَّة أنّ طالبَ العلم لا يستحضر الثواب في طلب العلم إلا إنْ قَرأ التفسير والحديث -وهما من أعظم -

لكنَّ بعضهُم يقول (إن درس علوم الآلة) "نجدُ قسوةً في قلوبنا , نقول: سببه عدم استحضارِ النِّيَّة الصالحة ِ في طلبِ العلم ِ الشرعيّ."

العلمُ قال اللهُ قال رسُوله ** قالَ الصَّحابةُ هم أولوا العرفان ِ

وقال تعالى"وأنزل اللهُ عَلَيْكَ الْكَتَابَ والحكمةَ وعلَّمكَ ما لم تكن تعلم"إذًا الكتابُ والسنة علمُ فإن أطلق العلم في الكتاب ِ والسنة فالمراد هما , فعلمُ الطبِّ لا يدخل لا ابتدائا ولا انتهاءا لا أوليا ولا ثانويًا.

وقال اللهُ تعالى"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"

وقال"فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ"أي علم هذا؟ ج: علم الوحيين فـ أل في العلم العهد الذهني.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت