فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60061 من 67893

ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [22 - 12 - 09, 12:26 م] ـ

قال صاحب (المختصر) : (قال إبراهيمُ الحربي:"سُئل أحمدُ عن رجلٍ صلّى في جماعةٍ، أيؤُمّ بتلكِ الصلاةِ؟ قال: لا، ومن صلّى خلفَهُ يعيدُ، قيل له: فحديثُ معاذ؟ قال: فيه اضطرابٌ، وإذا ثبتَ فله معنى دقيقٌ، لا يجوزُ مثلُهُ اليوم") .

جاء في الحاشية: (أشكل عليّ كلام الإمام أحمد رحمه الله؛ فالحديث لا كلام في صحّته، ولا يمكن أن يترك الأئمةُ الذين إليهم المرجع وهم تلامذته -كالبخاري وقد أخرجه في صحيحه- كلامَ الإمام أحمد رحمه الله بدون ذكر له. ولو كان مضطربًا لما قال:"وإذا ثبت"وهو من هو؛ فسألتُ شيخي المحدّث سعيد بن محمد حفظه الله عن معنى كلام الإمام أحمد رحمه الله، فقال:"لا يعني به اضطرابَ السند، وإنما قصد اضطرابَ المعنى، أي: مخالفٌ في معناه للأصول العامة. وهذا كثيرٌ على لسان فقهاء المحدّثين، فقد يعمل بالأكثر وُرُوْدًا؛ ويقول للمخالف: مضطربٌ. وعلى هذا فقد يعلّ حديثًا بسبب فهمه لا سنده. وأما قوله: وإذا ثبت. أي: إن ثبتَ معنى الحديث المتبادر منه -وهو جواز إمامة المتنفّل بالمفترض- فله معنى دقيقٌ -كقضيّة عينٍ مثلًا أو ما شابه ذلك- لا يجوز مثله اليوم".انتهى كلامه حفظه الله. قلتُ: كلام شيخي دقيقٌ؛ ينبئكَ عن علمه حفظه الله تعالى. كيف وهو من أئمة الحديث والعلل في عصرنا) انتهى.

يتبع إن شاء الله ...

ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [24 - 12 - 09, 11:58 ص] ـ

قال صاحب (المختصر) : (( ومن مسائل حرب الكرماني:"سمعت أحمد يكره الإمالة؛ مثل:(والضّحى) ، (والشّمس وضحاها) . وقال: أكره الخفضَ الشديدَ، والإدغام"))

قال صاحب الكتاب في الحاشية: (( كرهَ قومٌ قراءةَ الإمالةِ لحديثِ زيد رضي الله عنه: (( نزل القرآنُ بالتفخيمِ ... ) )أخرجهُ الحاكمُ وقال: صحيحُ الإسنادِ ولم يخرّجاه، وتعقّبهُ الذهبيّ بقولهِ:"لا واللهِ؛ العوفي على ضعفهِ، وبكار ليس بعمدة؛ والحديثُ واهٍ منكر".

وأُجيبَ عن هذا الحديث بأوجهٍ لخّصها السيوطي في (الإتقان) ، وعلى كلِّ حال فالحديثُ منكرٌ.

وقراءةُ الإمالةِ جاءتْ متواترةً، وهي لغةُ عامّةِ أهلِ نجد، نقل الشيخ الزرقاني عن أبي القاسم الهذلي ما نصّهُ:"مَن قال: إنّ اللهَ تعالى لم ينزلْ القرآنَ بالإمالةِ أخطأَ وأعظمَ الفريةَ على اللهِ تعالى، وظنّ بالصحابةِ خلافَ ما هم عليهِ من الورعِ والتّقى".انتهى.

وفي موضوع الإمالة كلامٌ طويل، ذكرهُ الأئمة الأعلام في كتب علوم القرآن، وليس هذا محلّ البسط، فارجعْ إليه في (الإتقان) ، و (مناهل العرفان) ، و (البرهان) إن شئتَ.

أمّا كراهيةُ الإمامِ أحمدَ رحمه الله فلابدّ من تأويله؛ فالظاهرُ -واللهُ تعالى أعلم- أنّه يعني قراءةَ المُتكلّفِ، وهذا صوابٌ. وقد كان شيخي الفقيه حافظ عبد الرحمن حفظه الله شديدًا على المتكلّفين، ونظم شيخي المحدّث سعيد بن محمد حفظهُ اللهُ قرابةَ ثمانين بيتًا في نطق الضاد، ذمّ فيها قراءةَ المُتكلّفين. ويُرجّحان قراءةَ المشارقةِ على المغاربةِ في الجملةِ. قلتُ: وهو الصحيح الذي لا ينبغي العدول عنه لأسباب يطول ذكرُها، والله تعالى أعلم.

ـ [سعيد المحرمي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 10:37 م] ـ

جزاك الله خير ونعم القبيلة المره وحفظ الله شيخ سعيد لكم مكانة في القلب ولقد ألتقيت بشيخ في الاردن

وسمعت منه الكلمات المؤثره , لله يبارك في علمك ويزيدكم من فضلة.

ـ [سعيد المحرمي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 10:55 م] ـ

جزاك الله خير ونعم القبيلة المره وحفظ الله شيخ سعيد لكم مكانة في القلب ولقد ألتقيت بشيخ في الأردن.

وسمعت منه الكلمات المؤثره , لله يبارك في علمكم ويزيدكم من فضلة.

ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [26 - 12 - 09, 04:52 م] ـ

مرحبا بك أخي سعيد ... سُرِرْتُ بمروركم ...

ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [04 - 01 - 10, 08:21 ص] ـ

قال صاحب المختصر: (( فيُعتبَرُ هذا العالم الجليل ممّن قيّضه الله لحفظ مذهب الإمام أحمد ) ).

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت