لا يستجيب ولا يحيرُ لسانهُ … ولقد يَحيرُ لسانهُ ويُجيب
غُلب العزاءُ على ابن حفص والأَسَى … إِنَّ العَزَاء بمثله مَغْلوب
يا أرضُ وَيْحَكِ أكْرميه فإنه … لم يَبْقَ للعَتكِيِّ فيكِ ضريبُ
أبهى على خَشَبِ المنابِر قائمًا … يومًا وأحربَ إذ تشبُّ حروب
إِذ قيل أَصبح في المقابر ثاويًا … عمرٌ وشُقَّ لِواؤه المنصوب
وبَكَيتُ إِذ بَكَت العَتِيكُ لِبَدْرِها … أودى فبدرُ سمائها مسلوب
يا ويح فاطمةَ التي فجعت به … وتشققت منها عليه جيوبُ
إني لأعلمُ إذ تضمنهُ الثرى … أنْ سوْف تكْمدُ بعْدهُ وتذُوبُ
وَظلِلْتُ أنْدُبُ سيْف آل مُحمَّدٍ … عمرًا وجلَّ هنالك المندوبُ
فعليْك يا عُمر السَّلاَمُ فإنَّنا … باكُوك ما هبَّتْ صبًا وجنُوبُ
وقال يهجو منجابًا:
لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته … قدْ يثْبُتُ اللَّيْثُ والْخنْزيرُ في الْغاب