رضيتُ ميعادك يا سيدي … إِنْ لمْ يكُنْ ميعادَ عُرْقُوب
وقال أيضًا لعمر بن حفص بن هزار مر يرثيه:
ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ … حُرِبَتْ وأنْت بدمْعها محْرُوبُ
وكذاك مَن صحب الحوادث لم تزل … تأتي عليه سلامةٌ ونكوب
إن الرزية لا رزية مثلها … يومَ ابنُ حفص في الدِّماء خَضِيب