مُحمَّدٌ تائهٌ منْ فرْط جِنَّتِهِ … مفتاحُ غيٍّ لقومٍ أهلِ أحساب
قد كان سبني من جنبهِ أسدًا … على المهلَّب صفايًا بأنياب
أفٍّ لهُ واليًا ما كان أحْمقهُ … يوم استخف بإخواني وأصحابي
لا نبوتي رشدهُ إلا تخونه … غِمْدًا لأَيْر غَويٍّ باسْت مُنْجاب
يحب أزواج منجابٍ ويكرمهم … ولا يجازوهم بابًا إلى باب
كأنه ضمنٌ من داء صاحبه … ومُشْتَهٍ بعْضَ ما يأتي من الْعاب
قل للضغيط أبي حربٍ مجاهرةً … قول امرئٍ مغربٍ بالذمِّ أغرابِ:
إِنْ كُنْتَ جانَبْت مهْدِيًّا فإنَّ لَنَا …. . . . . فما بالنا نخفى على النابِ
يسعى بنا زوجُ منجابٍ فنعتبهُ … ولا يهمُّ لنا يومًا بإعتابِ
قال الخبيرُ بمنجابس وسوءتهِ … لما رأى دَأَبِي سرًّا وإِدْآبي:
إذا طلبت إلى المنجاب نافلةً … فاطْلُبْ بأيْرِك لاَ تطْلُبْ بِكَرَّاب
وقائلٍ في الغواني جلُّ حاجته … يلقى. . . . من شوقٍ وأتعاب: