فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 659

الأشعري -رضي الله عنهم-، وعطاء [1] والحسن والأوزاعي وأبي حنيفة وأحمد.

وقال الزّهريُّ: هما من الوجه يغسل ظاهرهما وباطنهما مع الوجه.

وقال الشّعبيّ [2] والحسن بن صالح [3] وإسحاق: ما أقبل منهما فمن الوجه يغسل معه، وما أدبر فمن الرّأس يمسح معه.

ولا خلاف بين الأُمَّة أن الاقتصار على مسحهما في الغسل لا يجزئ.

وقال الشّافعيّ: هما سنة على حيالهما، فيمسحان بماء جديد دون الرّأس.

التّرتيب في الطّهارة ليس بواجب عند مالك وأبي حنيفة، وبه قال علي وابن مسعود -رضي الله عنهما-، والزهري والأوزاعي وسفيان.

وقال الشّافعيّ: هو واجب وإن نكّس لم يعتد به.

وبه قال أبو عبيد القاسم بن سلاّم [4] وأحمد وإسحاق وأبو ثور،

(1) هو: أبو محمَّد عطاء بن أبي رباح أسلم المكي، مولى بني فهو: الإمام، من أجل فقهاء التابعين، لقي جمعا من الصّحابة، وأخذ عنهم العلم، وانتهت إليه الفتوى بمكة، أخرج حديثه الستة. توفي: 114 هـ. انظر: السير: 5/ 78، التهذيب: 7/ 179.

(2) هو: أبو عمرو عامر بن شراحيل الشّعبيّ الكوفي: تابعي جليل، رأى عليًا رضي الله عنه وصلَّى خلفه، وسمع من عدة كبراء الصّحابة رضي الله عنهم استقضاه عمر بن عبد العزيز، أخرج له الستة. توفي فجأة بالكوفة: 104 هـ. انظر: طبقات الفقهاء: 81، السير: 4/ 294.

(3) هو: أبو عبد الله الحسن بن صالح بن حي الهمذاني الثّوريّ الكوفي: الإمام الكبير أحد الأعلام، كان فقيهًا مجتهدًا، قال عنه أحمد: صحيح الرِّواية متفقه صائن لنفسه في الحديث والورع. توفي: 169 هـ. انظر: طبقات الفقهاء: 86، السير: 7/ 361.

(4) هو: أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي: أحد أئمة الإسلام فقهًا ولغة وأدبًا، أخذ العلم عن الشّافعيّ، وولي قضاء طرسوس، من مؤلفاته: كتاب الأموال، غريب الحديث. توفي بمكة: 224 هـ. انظر: طبقات الفقهاء: 102، طبقات الشّافعيّة الكبرى: 2/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت