فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 659

وقال أبو حنيفة: صاع.

وفيه خبران أحدهما يشهد لنا، والآخر يشهد له.

اختلف عن مالك في القدر.

فروي عنه في الأظهر عنه: مدّ بمدّ هشام بن إسماعيل [1] ؛ وهو مدّ وثلثان بمدّ النبيّ - صلّى الله عليه وسلم -.

وروي عنه: مدّان، قيل: وهو قدر مد هشام.

وروي عنه: مدّ بمدّ النبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، وبه قال [47/ب] ، الشّافعيّ.

وقال أبو حنيفة وأصحابه: إن كان برًّا، فنصف صاع بالحجاجي، وهو أربعة أرطال بالبغدادي، وإن كان تمرًا أو شعيرًا فصاع، وهو ثمانية أرطال بالبغدادي.

واختلف عنه في الزبيب، فقال: نصف، وقال: صاع.

إذا مرض المظاهر في صومه فأفطر ثمّ صح، بني على صيامه، وهو أحد قولي الشّافعيّ.

وقال أبو حنيفة: يستأنف، وهو الثّاني للشافعي.

(1) هو: أبو الوليد هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد المخزومي المدني، حمو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة خلال (83 - 87 هـ) . انظر: الكامل في التاريخ: 4/ 208 و 243، تاريخ الإسلام: 6/ 18 و 28 و 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت