فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 659

لا يجوز [36/ ب] الاشتراك في البدنة الواجبة.

وجوّزه أبو حنيفة والشّافعيّ، غير أن الشّافعيّ يجوّزه مع اختلاف القرب، مثل أن يكون على الواحد هدي قران، والآخر تطوع أو نذر أو متعة، أو لأحدهم قربة والآخر لا شيء عليه ويريد اللّحم.

ومنع أبو حنيفة أن يشتركا إذا كان أحدهما يريد اللّحم، والآخر قربة، وجوّزه فيما سوى ذلك.

النسك في فدية الأذى يذبحها حيث شاء.

وقال أبو حنيفة والشّافعيّ: لا يذبح إِلَّا في الحرم، ويصوم حيث شاء مثلنا.

تشعر البدن مع التقليد، وبه قال الشّافعيّ وأبو يوسف ومحمد.

وقال أبو حنيفة: الإشعار بدعة ومكروه.

ولا منحر في الحجِّ إِلَّا بمنى، ولا عمرة إِلَّا بمكة.

وجوّزه أبو حنيفة والشّافعيّ في أي موضع كان من الحرم.

تقديم [1] الإحرام على التروية أفضل منه [في] يوم التروية، وبه قال أبو حنيفة.

وقال الشّافعيّ: [إيقاعه في] يوم التروية أفضل.

(1) في الأصل بزيادة:"يوم". وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت