1604 - وقال:"مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بابُ الدُّعاءِ فُتِحَتْ له أبوابُ الرَّحمةِ، وما سُئِلَ اللَّه شيئًا -يعني [1] أَحَبَّ إليهِ- مِنْ أنْ يُسألَ العَافِية" [2] .
1605 - وقال:"مَنْ سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللَّه لهُ عِندَ الشَّدائِدِ فلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ" [3] [غريب] [4] .
1606 - وقال:"ادْعُوا اللَّه وأنتُمْ مُوقِنُونَ بالإِجَابَةِ، واعْلَمُوا أنَّ اللَّه لا يَسْتَجِيبُ دُعاءً مِنْ قَلْبٍ غافِلٍ لاهٍ" [5] [غريب] [6] .
1607 - وقال:"إذا سأَلْتُمُ اللَّه فاسْأَلُوهُ ببُطُونِ أَكُفِّكُمْ ولا تسأَلُوهُ بظُهُورِها" [7] .
(1) قال القاري في المرقاة 2/ 639: (ولا معنى لقوله يعني هنا لأنه لا يذكر إلا في كلام تام مفيد يحتاج إلى تقييد في اللفظ أو تفسير في المعنى، وهاهنا لا يتم الكلام إلا بما بعده وهو"أحب"كما هو الظاهر، ويؤيد ما قلنا أن لفظ"يعني"غير موجود في أكثر كتب الحديث كالحصن وغيره، فقيل"شيئًا"مفعول مطلق و"أحب إليه"صفته.
(2) أخرجه الترمذي من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما في السنن 5/ 552، كتاب الدعوات (49) ، باب في دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (102) ، الحديث (3548) .
(3) أخرجه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه الترمذي في السنن 5/ 462، كتاب الدعوات (49) ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (9) ، الحديث (3382) . والحاكم في المستدرك 1/ 544، كتاب الدعاء، باب أمر إكثار الدعاء في الرخاء، وقال: (صحيح الإِسناد) وأقره الذهبي. لكن قال الترمذي عقب حديثه: (هذا حديث غريب) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) أخرجه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه: الترمذي في السنن 5/ 517، كتاب الدعوات (49) ، باب (66) ، الحديث (3479) . والحاكم في المستدرك 1/ 493، كتاب الدعاء باب لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه، وقال الترمذي في عقب حديثه: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) .
(6) ليست في المطبوعة.
(7) أخرجه أبو داود من حديث مالك بن يسار السكوني رضي اللَّه عنه في السنن 2/ 164 - 165، كتاب الصلاة (2) ، باب الدعاء (358) ، الحديث (1486) .