1600 - وقال:"إنَّ الدُّعاءَ ينفعُ مما نزلَ ومما لمْ ينزِلْ، فعلَيْكُمْ عِبادَ اللَّه بالدُّعاءِ" [1] .
1601 - وقال:"ما مِنْ أحَدٍ يَدْعُو بِدُعاءٍ إلَّا آتَاهُ اللَّه ما سألَ أوْ كَفَّ عنه مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ، ما لمْ يَدْعُ بإثمٍ أوْ قَطِيعَةِ رَحِم" [2] .
1602 - وقال:"سَلُوا اللَّه مِنْ فَضْلِهِ، فإنَّ اللَّه يُحبُّ أنْ يُسألَ، وأفضلُ العِبادَةِ انتِظارُ الفَرَجِ" [3] [غريب] [4] .
1603 - وقال:"مَنْ لمْ يَسْألِ اللَّه يَغْضَبْ عليهِ" [5] .
(1) أخرجه الترمذي من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه في السنن 5/ 552، كتاب الدعوات (49) ، باب في دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (102) . الحديث (3548) . والحاكم في المستدرك 1/ 493، كتاب الدعاء، باب الدعاء ينفع مما نزل. . . وأخرجه أحمد من حديث معاذ بن جبل رضي اللَّه عنه في المسند 5/ 234.
(2) أخرجه من حديث جابر رضي اللَّه عنه: أحمد في المسند 3/ 360. والترمذي في السنن 5/ 462، كتاب الدعوات (49) ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (9) ، الحديث (3381) . وفي الباب عن عبادة بن الصامت رضي اللَّه عنه بلفظ مقارب، أخرجه أحمد في المسند 5/ 329. والترمذي في المصدر السابق 5/ 566، باب في انتظار الفرج (116) ، الحديث (3573) وقال: (حسن صحيح غريب) .
(3) أخرجه الترمذي من حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه في السنن 5/ 565، كتاب الدعوات (49) ، باب في انتظار الفرج (116) ، الحديث (3571) ، وقال عقب الحديث: (هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وقد خولف في روايته) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) أخرجه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه: أحمد في المسند 2/ 442. والبخاري في الأدب المفرد، ص 224، باب من لم يسال اللَّه يغضب عليه (286) ، الحديث (658) و (659) . والترمذي في السنن 5/ 456، كتاب الدعوات (49) ، باب فضل الدعاء (2) ، الحديث (3373) واللفظ له. وابن ماجه في السنن 2/ 1258، كتاب الدعاء (34) ، باب فضل الدعاء (1) ، الحديث (3827) . والحاكم في المستدرك 1/ 491، كتاب الدعاء، باب من لا يدعو اللَّه يغضب عليه.