{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هيَ السَّبْعُ المَثاني والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتيتُهُ" [1] ."
1519 - وقال:"لا تَجْعَلوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ [2] مِنَ البَيْتِ الذي يُقْرأُ فيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ" [3] .
1520 - وقال:"اقْرَأُوا القُرْآنَ فإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيامَةِ شَفِيعًا لِأصْحابِهِ، اقْرأُوا الزَّهْراوَيْن: البَقَرَةَ وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأتِيانِ يَوْمَ القِيامَةِ كأنَّهُما غَمامَتانِ أو غَيايَتانِ أو فِرْقانِ مِنْ طَيْرٍ صَوافَّ [4] تُحاجَّانِ عَنْ أصْحابِهِما، اقْرأُوا سُورَةَ البَقَرَةِ فإنَّ أخْذَهَا بَرَكَةٌ وتَرْكَها حَسْرَة ولا يَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ" [5] .
(1) أخرجه: البخاري في الصحيح 8/ 156، كتاب التفسير (65) ، باب ما جاء في فاتحة الكتاب (1) ، الحديث (4474) ، وفي 8/ 381، باب {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر (15) الآية (87) ] (3) ، الحديث (4703) ، وفي 9/ 54، كتاب فضائل القرآن (66) ، باب فضل فاتحة الكتاب (9) ، الحديث (5006) . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8/ 158: (المراد بالسبع الآي لأن الفاتحة سبع آيات، وهو قول سعيد بن جبير. واختلف في تسميتها"مثاني"فقيل لأنها تثنى في كل ركعة أي تعاد، وقيل لأنها يثنى بها على اللَّه تعالى، وقيل لأنها استثنيت لهذه الأمة لم تنزل من قبلها) .
(2) في المطبوعة (يفر) . قال النووي في شرح صحيح مسلم 6/ 69: (هكذا ضبطه الجمهور يَنْفرِ، ورواه بعض رواة مسلم يفر، وكلاهما صحيح) .
(3) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه في الصحيح 1/ 539، كتاب صلاة المسافرين (6) ، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (29) ، الحديث (212/ 780) .
(4) الغيايتان: ما يكون أدون منهما في الكثافة وأقرب إلى رأس صاحبهما. وفِرقان: أي طائفتان. وصواف: جمع صافة وهي الجماعة الواقفة على الصف أو الباسطات أجنحتها متصلًا بعضها ببعض (القاري، المرقاة 2/ 580) .
(5) أخرجه مسلم من حديث أبي أمامة رضي اللَّه عنه، في الصحيح 1/ 553، كتاب صلاة المسافرين (6) ، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة (42) ، الحديث (252/ 804) ، وقال: (قال معاوية -يعني ابن سلام الراوي-: بلغني أن البطلة السحرة) .