بمعروفٍ أو نَهَى عن منكرٍ عددَ تلكَ الستينَ والثلاثمائةِ فإنَّه يمشي يومَئذٍ وقد زَحْزَحَ نفسَهُ عن النَّارِ" [1] ."
1342 - وقال:"إنَّ بكلِّ تسبيحةٍ صدقةٌ، وكلِّ تكبيرةٍ صدقةٌ، وكلِّ تحميدةٍ صدقةٌ، وكل تهليلةٍ صدقةٌ، وأمرٍ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٍ عن منكرٍ صدقةٌ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ، قالوا: يا رسولَ اللَّه أياتي أحدُنا شهوَتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أرأيتُم لو وَضَعَها في حرامٍ أكانَ عليهِ فيهِ وِزْرٌ فكذلكَ إذا وضعَها في الحلالِ كانَ له أجرٌ" [2] .
1243 - وقال:"نِعمَ الصدقةُ اللِّقْحَة الصَّفِيُّ مِنحةً، والشاةُ الصَّفيُّ مِنحةً، تغدُو بإناءٍ وتروحُ بآخرَ" [3] .
1344 - وقال:"ما مِن مسلم يغرِسُ غرسًا أو يزرعُ زرعًا، فيأكلُ منهُ إنسانٌ أو طيرٌ أو بهيمةٌ، إلا كانت له صدقة" [4] . ويروى:"ما سُرِقَ منه له صدقةٌ" [5] .
(1) أخرجه مسلم من رواية عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها، في الصحيح 2/ 698، كتاب الزكاة (12) ، باب بيان أن اسم الصدقة. . . (16) ، الحديث (54/ 1007) .
(2) أخرجه مسلم في رواية أبي ذر رضي اللَّه عنه، في الصحيح 2/ 697 - 698، كتاب الزكاة (12) ، باب بيان إن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف (16) ، الحديث (53/ 1006) .
(3) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 70، كتاب الأشربة (74) ، باب شرب اللبن. . . (12) ، الحديث (5608) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 2/ 707، كتاب الزكاة (12) ، باب فضل المنيحة (22) ، الحديث (74/ 1020) ، قال في شرح السنة 6/ 162: (اللِّقحة: الناقة ذات اللبن، والجمع لِقاح، والصَّفيُّ: الغزير) .
(4) متفق عليه من رواية أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 438، كتاب الأدب (78) ، باب رحمة الناس والبهائم (27) ، الحديث (6012) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1189، كتاب المساقاة (22) ، باب فضل الغرس والزرع (2) ، الحديث (12/ 1553) .
(5) أخرجه مسلم من رواية جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه، في الصحيح 3/ 1188، كتاب المساقاة (22) ، باب فضل الغرس والزرع (2) ، الحديث (7/ 1552) .