فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 1952

854 -قالت عائشةُ رضي اللَّه عنها:"لما بَدَّنَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وَثَقُلَ، كانَ أكثرُ صلاتِهِ جالسًا" [1] .

855 -وقال عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه:"لقد عرفتُ النظائرَ التي كانَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يقرِنُ بينهن -فذكر عشرينَ سورةً من أولِ المُفَصَّل على تأليفِ ابنِ مسعودٍ رضي اللَّه عنه- سورتينِ في كلِّ ركعةٍ، آخرُهنَّ حم الدخان، وعمَّ يتساءلون" [2] .

مِنَ الحِسَان:

856 -عن حذيفة رضي اللَّه عنه:"أنَّه رَأى رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يُصلي من الليلِ فكانَ يقولُ: اللَّه أكبر -ثلاثًا- ذا الملكوتِ والجَبَرُوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثمَّ استفتحَ فقرأ البقرةَ، ثمَّ ركعَ فكانَ ركوعه نحوًا من قيامه يقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثمَّ رفع رأسه فكان قِيامُه نحوًا من ركوعِه يقولُ: لِرَبِّي الحمدُ، ثمَّ سجدَ فكان سُجودهُ نحوًا من قيامِهِ يقولُ: سبحانَ ربي الأعلى، ثمَّ رفعَ رأسَه، وكان يقعدُ"

(1) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 589 كتاب تقصير الصلاة (18) ، باب إذا صلى قاعدًا ثم صحَّ. . . (25) ، الحديث (1118) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 506 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا (16) ، الحديث (117/ 732) واللفظ له، وبدَّن: بتشديد الدال من التبدين وهو الكبر والضعف، أي مسَّه الكبر وأسنَّ، ويروى بالتخفيف أي كثر لحمه، قاله ابن الملك، قيل: لم يوصف -صلى اللَّه عليه وسلم- بالسمن، فالمراد به أنَّه ثَقُل عن الحركة وضعف عنها.

(2) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 9/ 39 كتاب فضائل القرآن (66) ، باب تأليف القرآن (6) ، الحديث (4996) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 563 كتاب صلاة المسافرين وقصرها (6) ، باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ، وهو الإفراط في السرعة، واباحة سورتين فأكثر في كل ركعة (49) ، الحديث (275/ 722) ، ومعنى"على تأليف ابن مسعود"أي على جَمْعِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت