600 -وعن أبي زهير النميري أنه قال:"خرجْنَا معَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ فأتَيْنَا على رجل قد أَلَحَّ في المسألةِ فقال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: أَوْجَبَ إن خَتَم! فقالَ رجلٌ من القومِ: بأيِّ شيءٍ يختمُ؟ قال: بآمين" [1] .
601 -وعن عائشة رضي اللَّه عنها:"أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ، فرَّقَها في ركعتين" [2] .
602 -وقال عُقْبَة بن عامر:"كنتُ أقودُ لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ناقَتَهُ في السفرِ فقالَ لي: يا عقبةُ ألا أُعَلِّمُك خيرَ سورتينِ قُرِئَتَا؟ فَعَلَّمني رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} قال: فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بهما جدًا، فلمَّا نزلَ لصلاةِ الصبح صلى بهما صلاةَ الصبحِ [3] للناسِ، فلما فرغَ التفتَ إليَّ فقالَ: يا عقبةُ كيفَ رأيتَ" [4] .
= • وأما اللفظ الرابع فأخزجه: ابن ماجه في السنن 1/ 278، كتاب إقامة الصلاة. . . (5) ، باب الجهر بآمين (14) ، الحديث (855) .
• وأما اللفظ الخاص فأخرجه: أبو داود في السنن 1/ 574، كتاب الصلاة (2) ، باب التأمين. . . (172) ، الحديث (933) . وأخرجه الترمذي في السنن 2/ 29، أبواب الصلاة، باب ما جاء في التأمين (184) ، الحديث (249) .
(1) أخرجه أبو داود في السنن 1/ 577، كتاب الصلاة (2) ، باب التأمين وراء الإمام (172) ، الحديث (938) ، والطبراني في المعجم الكبير 22/ 297، الحديث (756) ضمن قصَّة، والدولابي في الكِنى، ص 32، فيمن كنيته أبو زهير، وأخرجه ابن عبد البَرَّ في الاستيعاب 4/ 80 في الكنى، وقال: (وليس إسناد حديثه بالقائم. يقال اسمه فلان بن شرحبيل) .
(2) أخرجه النسائي في المجتبى من السنن 2/ 170، كتاب الافتتاح (11) ، باب القراءة في المغرب. . . (67) . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 392، كتاب الصلاة، باب من لم يطيق القراءة فيها بأكثر مما ذكرنا.
(3) في مخطوطة برلين: (الفجر) ، وهو لفظ النسائي والحاكم في رواية.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف 1/ 67، كتاب الصلاة، باب من كان يخفِّف القراءة في السفر. وأخرجه أحمد في المسند 4/ 149 - 150 ضمن مسند عقبة بن عامر رضي =