409 -وقال أنس رضي اللَّه عنه:"كان رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يُصلِّي العَصْرَ والشَّمْسُ مُرتفِعةٌ حيَّةٌ، فيذهبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيأتيهِم والشَّمْسُ مُرتفعة، وبعضُ العَوالي مِنَ المدينةِ على أربعةِ أميالٍ أو نحوِهِ" [1] .
410 -وعن أنس أنَّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"تلكَ صلاةُ المُنَافِقِ [2] ، يجلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ، حتى إذا اصفرَّتْ، وكانتْ بينَ قرْنَي الشَّيطانِ، قامَ فنقرَ أربعًا لا يذكُرُ اللَّه فيها إلَّا قليلًا" [3] .
411 -وقال:"الذي تفُوتُهُ صَلاةُ العصرِ فكأنَّما وُتِرَ أهلهُ ومالهُ" [4] [رواه ابن عمر] [5] .
412 -وقال:"مَنْ تَرَكَ صلاةَ العصرِ حَبِطَ عملهُ" [6] [رواه بريدة] [7]
(1) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 28، كتاب مواقيت الصلاة (9) ، باب وقت العصر (13) ، الحديث (550) . ومسلم في الصحيح 1/ 433، كتاب المساجد (5) ، باب استحباب التبكير بالعصر (34) ، الحديث (192/ 621) دون قوله:"وبعض العوالي. . .". والميل يساوي (1687.5 مترًا) . و (العوالي) جمع عالية، وهي أماكن معروفة بأعالي أرض المدينة.
(2) في المطبوعة: (المنافقين) ، وما أثبتناه من المخطوطة وهو لفظ مسلم.
(3) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 434، كتاب المساجد (5) ، باب استحباب التبكير بالعصر (34) ، الحديث (195/ 622) .
(4) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 30، كتاب مواقيت الصلاة (9) ، باب إثم من فاتته العصر (14) ، الحديث (552) . ومسلم في الصحيح 1/ 435، كتاب المساجد (5) ، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر (35) ، الحديث (200/ 262) . قوله (وُتِرَ) أي سُلِبَ وَأُخِذ، ومعنى الحديث: كأنما ققَدَ أهله وماله.
(5) تصحفت في المطبوعة إلى: (ابن عمرو) . وما بين الحاصرتين ساقط من مخطوطة برلين.
(6) أخرجه البخاري عن بريدة رضي اللَّه عنه في الصحيح 2/ 31، كتاب مواقيت الصلاة (9) ، باب من ترك العصر (15) ، الحديث (553) ، وفي 2/ 66، باب التبكير بالصلاة في يوم غيم (34) ، الحديث (594) .
(7) ما بين الحاصرتين من مخطوطة برلين، وهو ساقط من المطبوعة.