دينِكُم" [1] . [2] ورواه أبو هريرة رضي اللَّه عنه وفي روايته:"وأنْ ترَى الحُفاةَ العُراةَ [العالةَ] [3] الصُّمَّ البُكْمَ مُلوكَ الأرض [في] [4] خمسٍ لا يَعلمُهُنَّ إلَّا اللَّه {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [5] الآية" [6] ."
2 -وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"بُنيَ الإِسلامُ على خمس: شهادةِ أنْ لا إله إلّا اللَّه وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّه، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والحجِّ، وصَوْمِ رمضان" [7] .
3 -وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"الإيمانُ بِضعٌ وسبعونَ شُعبةً، فأفضلُها قولُ لا إله إلّا اللَّه، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريقِ، والحياءُ شُعبة مِنَ الإيمانِ" [8] .
(1) وفي مخطوطة برلين: (أمر دنياكم) وهو تصحيف.
(2) والإِسلام والإِحسان (1) ، الحديث (1/ 8) ، وقوله: (أن تلد الأمة ربّتها) أي مالكها ومولاها، و (العالة) : الفقراء.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من مخطوطة برلين، وهو من النسخة المطبوعة وليس عند مسلم واللفظ له.
(4) ساقطة من مخطوطة برلين، وهي عند البخاري ومسلم.
(5) لقمان (31) ، الآية (34) .
(6) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 114، كتاب الإيمان (2) ، باب سؤال جبريل النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (37) ، الحديث (50) . ومسلم في الصحيح 1/ 40، كتاب الإيمان (1) ، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان (1) ، الحديث (7/ 10) .
(7) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 49، كتاب الإيمان (2) ، باب دعاؤكم إيمانكم (2) ، الحديث (8) . ومسلم في الصحيح 1/ 45، كتاب الإيمان (1) ، باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام (5) ، الحديث (21/ 45) واللفظ للبخاري.
(8) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 63، كتاب الإيمان (1) ، باب بيان عدد شعب الإيمان (12) ، الحديث (58/ 35) بلفظ:"الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة. . .". وأخرجه البخاري في الصحيح 1/ 51، كتاب الإيمان (2) ، باب أمور الإيمان (3) ، الحديث (9) ولفظه:"الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإِيمان".