(قوله ألفاظه) أىالألفاظ المفيدة للعموم المستعملة فيه سواء على طريقة الحقيقة أو المجاز أو الإشتراك
(قوله أربعة أنواع) لم يقصد به الحصر بل التسهيل على المبتدى، وإلا فالفاظه لاتنحصر فيما ذكر ككل
(قوله اسم الجمع) أى الاسم الدال على جماعة كثيرين، فشمل الجمع صحيحا وهو ما دل على أكثر من اثنين دلالة تكرار الواحد بالعطف كمسلمين، أو مكسرا كرجال، وشمل اسم الجمع وهو ما دل على أكثر من اثنين دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماه سواء له واحد من لفظه كصاحب أو لا واحد له من لفظه كقوم، وشمل اسم الجنس الجمعى وهو ما وضع للماهية من حيث هى ودل على أكثر من اثنين وفرق بينه وبين واحده بالتاء أو الياء كروم ورومى وإن صدق على قليل وكثير كماء سمى إفراديا
(قوله بالالف واللام) أى أل للجنس.
(قوله منه) من اسم الجمع
(قوله لايقتضى العموم) أى للقطع بأن رجالا لايتبادر منه عند إطلاقه استغراق جماعات، وذلك اذا كان في الإثبات، وأما الجمع المنكر في النفى فيعم
(قوله هو للعموم) أى سواء كان في الإثبات أوالنفى بدليل صحة الإستثناء في قوله تعالى"لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
(قوله أبى على الجبائى) أى هو محمد بن عبد الوهاب الجبائى أحد أئمة المعتزلة
(قوله فلم يقتض الجنس) أى استغراق أفراده
(قوله رجل) أى فرجال في الجموع كرجل في الوحدات
(فصل) والثانى اسم الجنس اذا عرف بالألف واللام كقولك الرجل والمسلم. ومن أصحابنا من قال هو للعهد دون الجنس. والدليل على أنه للجنس قوله عز وجل"والعصر ان الإنسان لفى خسر"والمراد به الجنس، ألا ترى انه إستثنى منه الجمع فقال"إلا الذين آمنوا"وتقول العرب"أهلك الناس الدينار والدرهم"و يريدون الجنس.