(قوله اذا تجردت صيغته) أى عن القرينة الصارفة عن الدوام والفور، وإلا فاقتضى مايقتضيه القرينة نحو لاتسافر اليوم مثلا
(قوله على الدوام) أى لأن الصيغة تقتضى الإمتناع عن إدخال الماهية في الوجود، ولأن العلماء لم يزالوا يستدلون بالنهى على الترك مع اختلاف الأوقات
(فصل) واذا نهى عن شيء فإن كان له ضد واحد فهو امر بذلك الضد كالصوم في العيدين، وان كان له أضداد كالزنا فهو أمر بضد من أضداده، لأنه لايتوصل الى ترك المنهى عنه الا بما ذكرناه.