[قوله الأسماء واللغات] أى كقياس النبيذ على الخمر
(قوله فيه) أى في جواب الإستفهام
(قوله يجوز) أى لأن اللغات لاتستوعب جميع الحوادث
(قوله في أول الكتاب) أى في بيان الوجوه التى تؤخذ منها الأسماء واللغات
(فصل) وأما ماطريقه العادة والخلقة كأقل الحيض وأكثره وأقل النفاس واكثره وأقل الحمل وأكثره فلامجال للقياس فيه لأن معناها لايعقل، بل طريق اثباتها خبر الصادق، وكذلك ماطريقه الرواية والسماع كقران النبى صلى الله عليه وسلم وإفراده ودخوله الى مكة صلحا او عنوة، فهذا كله لامجال للقياس فيه