فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 331

[قوله على مغيبه] أى الحادث الذى حدث بعده بعيدا عن زمان الإجماع

(قوله النظام) وهو أول من أنكر الإجماع والقياس الشرعى

(قوله الى أنه ليس بحجة) يعنى أنه يتصور ويمكن وجوده الا أنه ليس بحجة لأن المجتهدين غير معصومين

(قوله لايتصور انعقاد الإجماع) أى فهو ممتنع عادة. وأجيب بأن المجتهدين لهم داع الى الإجتماع على حكم واحد في وقت واحد وهو النص القاطع أو الظن الغالب

(قوله ولا سبيل الى معرفته) أى سلمنا بتصوره لكن لاطريق الى معرفته

(قوله عن دليل) أى عن مستند فلا بد منه

(قوله أو استنباط) أى قياس جلى أو خفى

(قوله دواعيهم) أى أسبابهم وشروطهم

(قوله وفى إصابته) أى في ان يكون الإجتهاد صوابا

(قوله ذلك) أى الإجماع

(قوله فدل) أى مجموع هذه الأحاديث

(فصل) والإجماع حجة من جهة الشرع. ومن الناس من قال هو حجة من جهة العقل والشرع جميعا. وهذا خطأ لأن العقل لايمنع اجماع الخلق الكثير

على الخطأ. وبهذا اجمع اليهود على كثرتهم والنصارى على كثرتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال، فدل على ان ذلك ليس بحجة من جهة العقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت