(قوله أن الأسماء واللغات) أى الألفاظ سواء كانت أسماء أو أفعالا أو حروفا
(قوله من اللغة) أى من جهة استعمال اللغة
(قوله والعرف) أى من جهة أهل العرف عاما كان أو خاصا
(قوله من اللغات) أى الألفاظ اللغوية
(قوله وغير ذلك) أى من النكرات و أسماء الأجناس
(قوله معانى) أى متعددة
(قوله معانى) أى ماصدقات
(قوله متفقة) أى بالحقيقة متغايرة بالعدد وهذا يسمى إشتراكا معنويا لاشتراك أفراده في معناه
(قوله يقتضى الجمع) أى والشمول كأن كان اللفظ من صيغ العموم كالمفرد المعرف كالانسان
(قوله منه) أى مما يتناوله من المطلق
(قوله ان لم يقتض الخ) أى بأن لم يوجد فيه ما يقتضى العموم
(قوله المراد) أى باللفظ المتعدد معناه
(قوله معانى مختلفة) أى في الحقيقة متفقة في العدد وهو المشترك
(قوله منهما) أى المعنيين
(قوله حمل عليه) أى كما في القرء فإنه يحمل عند الشافعية على الطهر لدليل وهو قوله تعالى"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء"
(قوله لم يحمل الخ) أى لأنه مجمل فلا بد من بيان
(قوله على واحد) أى بعينه
(قوله الا بدليل) أى الذى يدل عليه بعينه
(قوله اذ ليس الخ) أى فلو حمل على احدهما بلا دليل لزم الترجيح بلا مرجح وذلك باطل
(قوله وإن لم يدل الدليل) أى لا مبهما ولا مبينا و أمكن الجمع بينهما
(قوله حمل عليهما) أى عملا بالظاهر والا فإن لم يحمل على شيء منهما لزم إهمال اللفظ وإن حمل على احدهما لزم الترجيح بلا مرجح.
(قوله على جواز ذلك) أى حمل اللفظ على معنييه معا
(قوله لاتناف بين المعنيين) أى لأن إرادة الجمع بينهما ممكنة
(قوله واللفظ يحتملهما) أى لوضعه لكل منهما ولادليل على واحد بعينه
(قوله في القسم الذى قبله) أى وهو المشترك المعنوى
(فصل) وأما العرف فهو ما غلب الإستعمال فيه على ما وضع له في اللغة بحيث اذا أطلق سبق الفهم الى ما غلب عليه دون ماوضع له كالدابة وضع في الأصل لكل ما دب ثم غلب عليه الاستعمال في الفرس، والغائط وضع في الأصل للموضع المطمئن من الأرض ثم غلب عليه الاستعمال فيما يخرج من الإنسان فيصير حقيقة فيما غلب عليه ,فاذا أطلق حمل على ما يثبت له من العرف.