(قوله حال المنظور فيه) المراد به خصوص ما يناسب المطلوب من بين أحواله كالحدوث الذى هو من أحوال العالم
(قوله الأحكام) أى سواء كانت شرعية أو عقلية
(قوله من أنكر النظر) أى أنكر أنه طريق الى معرفة الأحكام فقال: العلوم كلها ضرورية يمتنع توقفها على نظر العبد
(قوله يحصل) أى يتعلق
(قوله فدل) أى هذا التعليل
(فصل) وأما شروطه فأشياء: أحدها ان يكون الناظر كامل الآلة على ما نذكره في باب المفتى ان شاء الله تعالى. والثانى ان يكون نظره في دليل لا في شبهة. والثالث ان يستوفى الدليل ويرتبه على حقه، فيقدم ما يجب تقديمه ويؤخر ما يجب تأخيره