وهنا محذوف مقدّر (1) وهو"فاقتتلوا". وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا: مثل قوله تعالى المتقدم:"وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ. . ."
* وهي معطوفة علىها. وتكرار هذه الجملة هنا للتوكيد (2) .
وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ: وَلَكِنَّ اللَّهَ: الواو: حرف عطف، والاستئناف فيها أرجح، لَكِنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"لَكِنَّ"منصوب، يَفْعَلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر يعود على"اللَّهَ". مَا يُرِيدُ: مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به، يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"اللَّهَ"، والمفعول به محذوف والتقدير"يريده"، وهو العائد على"مَا".
* جملة"يُرِيد"صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* جملة"وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على جملة"وَلَوْ شَاءَ. . ."والاستئناف أعلى.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 104/ من هذه السورة في الجزء الأول. آمَنُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل، والمفعول محذوف (3) ، والتقدير: أنفقوا شيئًا. . . أو زكاته.
* وجملة النداء لا محل لها استئنافيَّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر العكبري/ 202.
(2) الكشاف 1/ 290، والبحر 2/ 274.
(3) البحر 2/ 275، والدر 1/ 611، والعكبري/ 202، وتفسير أبي السعود 1/ 287، وحاشية الجمل 1/ 205 - 206.
الجزء: 3 - الصفحة: 14