و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر وهو مفعول من أجله (1) . والعامل فيه:"لَا يَتَّخِذِ"، والتقدير: لا يتخذ المؤمن الكافر وليًا لشيء من الأشياء إلّا للتقية ظاهرًا.
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ: الواو: عاطفة، أو استئنافيّة. يُحَذِّرُكُمُ: فعل مضارع مرفوع. والكاف: ضمير في محل نصب مفعول به أول مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. نَفْسَهُ: مفعول به ثان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، وقدّر بعضهم مضافًا، أي: عقابَ نفسه. والفعل"حذّر"كان متعديًا لواحد بنفسه، فازداد بالتضعيف التعدية إلى مفعول ثانٍ.
* والجملة استئنافيّة (2) لا محلّ لها من الإعراب. ويجوز عطفها على جملة الاستئناف في أول الآية.
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ: الواو: استئنافيّة. إِلَى: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْمَصِيرُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة استئنافيّة (3) لا محلّ لها من الإعراب.
قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ: قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". إِن: حرف شرط جازم. تُخْفُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"إِن"فهو فعل الشرط. وعلامة جزمه حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل. مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
2 -نكرة موصوفة، فهي اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 2/ 423، والدر 2/ 59.
(2) انظر الفريد 1/ 560.
(3) أبو السعود 1/ 347"تذييل مقرر لمضمون ما قبله ومحقق لوقوعه حتمًا"، وانظر روح المعاني 3/ 126.
الجزء: 3 - الصفحة: 207