فَلَهُ: الفاء (1) : زائدة دخلت على خبر"إِنَّ الَّذِينَ"لما في الموصول من معنى الشرط. ولا يضر نَسْخُه بـ"إنّ"خلافًا للأخفش.
كذا جاء النص عند السمين، وغيره.
وقد أحال العكبري على آية سورة الجمعة/ 8"فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ".
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر محذوف لـ"إنّ".
أو هو متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم لـ"عَذَابُ".
عَذَابُ (1) :
1 -مبتدأ مؤخر مرفوع. وجملة"فَلَهُمْ عَذَابُ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
2 -وإذا جعلنا"لَهُمْ"متعلقًا بمحذوف خبر لـ"إن"يعرب"عَذَابُ"فاعلًا لمتعلِّق الجار قبله. وهو الأحسن عند السمين. ويكون التقدير: استقر لهم عذاب، أو مستقر لهم عذاب.
وَلَهُمْ: الواو: حرف عطف. لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
عَذَابُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الْحَرِيقِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ. . .:
تقدَّم إعراب مثله في سورة لقمان الآية/ 8.
* والجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 504، وحاشية الشهاب 8/ 344، وحاشية الجمل 4/ 514، وفتح القدير 5/ 413، وأبو السعود 5/ 855، والعكبري/ 1280، وانظر 1222 سورة الجمعة.
الجزء: 30 - الصفحة: 182