قال الهمذاني (1) :"لأنهم كفروا بمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد عيسى عليه السلام - عن قتادة وغيره. . . وقيل: كُرِّر للتوكيد والمبالغة؛ إذ كان الغضب لازمًا غير مفارق لهم".
* وجملة"بَاءُو"معطوفة على جملة"أَنْ يَكْفُرُوا"فلها حكمها.
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ:
وَلِلْكَافِرِينَ: الواو: للاستئناف. للكافرين: اللام: حرف جر، الْكَافِرِينَ: اسم مجرور باللام وعلامة جَرّه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور متعلِّقان بخبر مقَدَّم. عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. مُهِينٌ (2) : صفة"عَذَابٌ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
* وجملة"لِلْكَافِرِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا: تقدَّم مثلها في الآية/ 13 من هذه السورة.
* وجملة"قِيلَ"في محل جر بالإضافة.
* وجملة"آمِنُوا"في محل نصب مقول القول.
بِمَا: الباء: حرف جَرّ. مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"آمِن". والمراد بـ"مَا"القرآن عند الزجاج، وقيل: هو مطلق فيما أنزل اللَّه من كل كتاب. أَنْزَلَ اللَّهُ: أَنْزَلَ: فعل ماض
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 1/ 338، وانظر البحر 1/ 306، وتفسير النسفي 1/ 62.
(2) أصله: مُهْوِن، فهو من الهوان، وهو اسم فاعل، فنقلت الكسرة إلى الهاء الساكنة فصار: مُهِوْن، فلما أصبحت الواو ساكنة بعد كسرٍ قلبت ياءً.
الجزء: 1 - الصفحة: 282