وَالْوَتْرِ: معطوف على ما قبله مجرور مثله. والوتر: الفرد.
وَاللَّيْلِ: اسم معطوف على"الفجر"مجرور مثله.
إِذَا (1) : ظرف مبني على السكون في محل نصب.
وجعل السمين العامل فيه فعل القسم. أي: أقسم به وقت مَسْراه.
قال العكبري:"ظرف، والعامل فيه محذوف، أي: أقسم به إذا يسرِ".
وذكر الهمذاني أن العامل فيه معنى القسم.
يَسْرِ (2) : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة على الياء المحذوفة"يسري". وذكر الشهاب وغيره أن الأصل إثباتها؛ لأنها لام مضارع غير مجزوم، لكنها حذفت للتخفيف، ولتتوافق رؤوس الآي.
ولذا رسمت كذلك في المصاحف (3) ولا ينبغي أن يُقال: إنها حذفت لسقوطها في خطّ المصحف المجيد، فإنه يقتضي أن القراءة باتباع الرسم دون رواية سابقة عليه. وهو غير الصحيح"."
كذا جاء النص عند الشهاب.
وذكر السمين قريبًا من هذا، وقال:". . . وجريًا بالفواصل مجرى القوافي، ومن فرَّق بين حالتي الوقف والوصل، فلأن الوقف محل استراحة".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 518، والعكبري/ 1285، والفريد 4/ 668، وحاشية الجمل 4/ 529.
(2) الدر 6/ 518، وحاشية الشهاب 8/ 357، والكشاف 3/ 334، والمحرر 15/ 434، وحاشية الجمل 4/ 529، ومعاني الفراء 3/ 260، والفريد 4/ 668، وفتح القدير 5/ 433، والعكبري/ 1285، وإعراب النحاس 3/ 694، ومعاني الزجاج 5/ 321، ومجاز القرآن 2/ 297، والحجة للفارسي 6/ 404 - 405، والرازي 31/ 165.
(3) انظر القراءتين بحذف الياء وإثباتها، في كتابي"معجم القراءات 10/ 416 - 417".
الجزء: 30 - الصفحة: 242