فهرس الكتاب

الصفحة 4366 من 10463

يحول حول ساحته خوف ولا حزن، كيف لا وهو بشارة ببقائه وبقاء أهله في عافية

وسلامة زمانًا طويلًا". ومثل هذا عند أبي حيان."

{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ(54)}

قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"إِبْرَاهِيمَ".

أبَشَّرْتُمُونِي: الهمزة حرف استفهام،"بشرتم": فعل ماض مبني على

السكون، والتاء في محل رفع فاعل، والميم للجمع، والواو: حرف إشباع، والنون

للوقاية، وهذه الأحرف الثلاثة لا محلَّ لها من الإعراب. والياء: ضمير متصل في

محل نصب مفعول به.

* وجملة"قَالَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة"أَبَشَّرْتُمُونِي"في محل نصب مقول القول.

عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ:

عَلَى: حرف جَرّ، وذكر الشهاب (1) أنَّها بمعنى"مع". أَن: حرف مصدري.

مَسَّنِيَ: فعل ماض مبني على الفتح، والنون حرف للوقاية، والياء: ضمير في

محل نصب مفعول به مقدَّم. الْكِبَرُ: فاعل مؤخر مرفوع.

* وجملة"مَسَّنِيَ الْكِبَرُ"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.

والمصدر (2) المؤوَّل من"أَن"وما بعدها في محل جَرّ بـ"عَلَىَ"، والجارّ

والمجرور متعلِّقان بمحذوف حال من الياء في"بَشَّرْتُمُوني".

قال الهمذاني:""عَلَى": هنا على بابها (3) ، وهي وما اتصل بها في موضع"

نصب على الحال، أي: أبشرتموني وقد بلغني الكبر، أي: كبيرًا ..."."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الشهاب 5/ 298، وروح المعاني 14/ 61.

(2) البحر 5/ 458، والدر 4/ 300، والفريد 3/ 203، والعكبري 784.

(3) وذكر الهمذاني أنَّه قيل إنَّ"على"بمعنى"في"، أي: في وقت الكبر، وقيل: بمعنى"بعد"،

أي: أبشرتموني بعد أن مسَّني الكبر.

الجزء: 14 - الصفحة: 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت