يحول حول ساحته خوف ولا حزن، كيف لا وهو بشارة ببقائه وبقاء أهله في عافية
وسلامة زمانًا طويلًا". ومثل هذا عند أبي حيان."
قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"إِبْرَاهِيمَ".
أبَشَّرْتُمُونِي: الهمزة حرف استفهام،"بشرتم": فعل ماض مبني على
السكون، والتاء في محل رفع فاعل، والميم للجمع، والواو: حرف إشباع، والنون
للوقاية، وهذه الأحرف الثلاثة لا محلَّ لها من الإعراب. والياء: ضمير متصل في
محل نصب مفعول به.
* وجملة"قَالَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة"أَبَشَّرْتُمُونِي"في محل نصب مقول القول.
عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ:
عَلَى: حرف جَرّ، وذكر الشهاب (1) أنَّها بمعنى"مع". أَن: حرف مصدري.
مَسَّنِيَ: فعل ماض مبني على الفتح، والنون حرف للوقاية، والياء: ضمير في
محل نصب مفعول به مقدَّم. الْكِبَرُ: فاعل مؤخر مرفوع.
* وجملة"مَسَّنِيَ الْكِبَرُ"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر (2) المؤوَّل من"أَن"وما بعدها في محل جَرّ بـ"عَلَىَ"، والجارّ
والمجرور متعلِّقان بمحذوف حال من الياء في"بَشَّرْتُمُوني".
قال الهمذاني:""عَلَى": هنا على بابها (3) ، وهي وما اتصل بها في موضع"
نصب على الحال، أي: أبشرتموني وقد بلغني الكبر، أي: كبيرًا ..."."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 5/ 298، وروح المعاني 14/ 61.
(2) البحر 5/ 458، والدر 4/ 300، والفريد 3/ 203، والعكبري 784.
(3) وذكر الهمذاني أنَّه قيل إنَّ"على"بمعنى"في"، أي: في وقت الكبر، وقيل: بمعنى"بعد"،
أي: أبشرتموني بعد أن مسَّني الكبر.
الجزء: 14 - الصفحة: 66