فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 10463

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) }

إِنَّ: حرف ناسخ، ويأتي اسمه في آخر الآية وهو قوله تعالى: لَآيَاتٍ.

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ: فِي خَلْقِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"إِنَّ"، والتقدير: إن آياتٍ كائنة في خلق السماوات والأرض لقوم. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: الواو: حرف عطف، الْأَرْضِ: اسم معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله. وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: الواو: حرف عطف، اخْتِلَافِ: معطوف على"خَلْقِ"مجرور مثله. اللَّيْلِ: مضاف إليه مجرور، وَالنَّهَارِ: الواو: حرف عطف، النَّهَارِ: اسم معطوف على الليل مجرور مثله.

وَالْفُلْكِ (1) : الواو: حرف عطف. الْفُلْكِ: اسم معطوف على"خَلْقِ"مجرور مثله. الَّتِي: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ صفة لـ"الْفُلْكِ". تَجْرِي: فعل مضارع (2) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا يعود على"الْفُلْكِ".

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

فِي الْبَحْرِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"تَجْرِي". بِمَا: الباء: حرف جر، تفيد الحالية أو السببية، على ما يأتي بيانه. مَا: فيها إعرابان (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) يذكر المعربون هنا دلالة لفظ الفلك على المفرد فيكون واحدًا، ويستشهدون له بقوله تعالى: {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [سورة الشعراء: 26/ 119] ، ويدل على الجمع، ومنه قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [سورة يونس: 10/ 22] .

وذكروا أنه في هذا الموضع محتمل للمفرد والجمع. وعند العكبري دلالته هنا على الجمع. انظر العكبري/ 133.

(2) قالوا: جاءت صلة"الَّتِي"فعلًا مضارعًا ليدل على التجدّد والحدوث. الدر المصون 1/ 421 - 422.

(3) انظر الفريد 1/ 400، والدر 1/ 422، وحاشية الجمل 2/ 130، وروح المعاني 2/ 31.

الجزء: 2 - الصفحة: 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت