تقدَّمت هذه الآية وإعرابها في سورة التوبة/ 33.
وكرر بعض المعربين الحديث في بعض مفرداتها كما يأتي:
* هُوَ الَّذِى (1) . . . جملة مستأنفة مقررة لما قبلها عند الشوكاني.
بِالْهُدَى:
ذكر الهمذاني (2) أنه متعلّق بـ"أَرْسَلَ"، فهو من صلته، أي: أرسله بسبب الهدى.
وأن يكون في موضع الحال من"رَسُولَهُ".
وذكر العكبري الوجه الثاني، ولم يذكر الأول.
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ:
ذكر السمين (3) أن جواب الشرط محذوف. كما تقدَّم في آخر الآية السابقة.
وذكر الهمذاني أن"لَوْ"بمعنى"إنْ"، وجوابه محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك، فاللَّه يفعله لا محالة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. وانظر أول موضع وهو الآية/ 104 من سورة البقرة.
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. . .:
هَلْ: حرف استفهام. أَدُلُّكُمْ: فعل مضارع مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 221.
(2) الفريد 4/ 463، والعكبري/ 1220.
(3) الدر 6/ 312، والفريد 4/ 463.
الجزء: 28 - الصفحة: 159