فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 10463

{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(9)}

يُخَادِعُونَ اللَّهَ: يُخَادِعُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة. والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

إعراب الجملة: وفيه الأوجه الآتية (1) :

1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وكأنها جواب لسؤال مُقَدَّر، وهو: ما بالهم قالوا آمنَّا وما هم بمؤمنين؟ فقيل: يخادعون اللَّه.

2 -هي بدل من الجملة الواقعة صلةً لـ"مَن"، وهي جملة"يَقُولُ"، ويكون هذا من بدل الاشتمال؛ لأن قولهم كذا مشتمل على الخداع.

* وعلى هذا التقدير فالجملة لا محل لها من الإعراب.

3 -أنها جملة حالية فهي في محل نصب، وصاحب الحال:

1 -الضمير المستكِنّ في"يَقُولُ"، والتقدير: ومن الناس من يقول حال كونهم مخادعين.

2 -الضمير (2) المستكِنّ في"بِمُؤْمِنِينَ"، والعامل فيه اسم الفاعل، وذهب إلى هذا العكبري، والتقدير عنده: وما هم بمؤمنين في حال خداعهم. ورَدّ (3) هذا عليه أبو حيان الأندلسي.

وَالَّذِينَ آمَنُوا: الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الدر المصون 1/ 113، والتبيان للعكبري 1/ 25، والبحر 1/ 56، ومشكل إعراب القرآن 1/ 23، والبيان 1/ 54، والكشاف 1/ 32، وحاشية الشهاب 1/ 314، وحاشية الجمل 1/ 16.

(2) ومعظم المعربين يقولون صاحب الحال"من". والمآل واحد.

(3) البحر المحيط 1/ 56، ونقل الردّ السمين، وعزا الردّ إلى بعضهم، ولم يُسَمِّ شيخه، انظر الدر المصون 1/ 113.

الجزء: 1 - الصفحة: 48

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت