بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالْفَجْرِ (1) }
وَالْفَجْرِ (1) : الواو: للقسم. الفجر: اسم مجرور بواو القسم، متعلِّق بالفعل"أقسم"المحذوف.
واختلف في دلالة الفجر على أقوال، والمشهور أنه الطالع في كل يوم، أقسم به كما أقسم بالصُّبح [المدثر/ 34] .
وقيل: التقدير ورَبِّ الفجر. فالقسم ليس بالفجر.
وجواب القسم فيه ما يأتي (2) :
1 -ذهب ابن الأنباري إلى أن الجواب هو قوله تعالى:"إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ"وهو الآية/ 14.
وذكر مثله الهمذاني والعكبري.
2 -وقيل: الجواب محذوف. وقَدَّره ابن الأنباري"لَتُبْعَثُنَّ".
-وقدَّره الزمخشري"لتُعَذَّبُنَّ".
-وقدَّره أبو حيان بما دلت عليه خاتمة سورة الغاشية، أي: لإيابهم إلينا وحسابهم علينا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 468 - 469، والدر 6/ 517، وحاشية الجمل 4/ 530، وحاشية الشهاب 8/ 357، والكشاف 3/ 335، والبيان 2/ 511، والفريد 4/ 667، وأبو السعود 5/ 868، وفتح القدير 5/ 432، والعكبري/ 1285، وإعراب النحاس 3/ 692، والقرطبي 20/ 43، ومغني اللبيب 4/ 342، والجنى الداني/ 345، والارتشاف/ 2367، وكشف المشكلات/ 1451، ومجمع البيان 10/ 618، والرازي 31/ 166.
الجزء: 30 - الصفحة: 239