فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 10463

ورَجَّح أبو حيان الوجه الأول وهو التعلّق بـ"يُؤْلُونَ".

وهناك من ذهب إلى أن"مِن"زائدة، والتقدير: يؤلون أن يعتزلوا نساءهم.

ولا يجيز زيادة حرف الجر في الإيجاب غير الأخفش، وكذا بعض الكوفيين.

وإذا كان زائدًا فإنه لا يحتاج إلى مُتَعَلَّق.

تَرَبُّصُ: وفيه وجهان:

الأول: أنه مبتدأ مرفوع، وخبره متعلّق الاسم الموصول"لِلَّذِينَ. . .".

الثاني (1) : أنه فاعل للاستقرار المقدّر. قال السمين:"وعلى رأي الأخفش من باب الفعل والفاعل؛ لأنه لا يشترط الاعتماد".

أَرْبَعَةِ: مضاف إليه مجرور. أَشْهُرٍ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فَإن: الفاء: حرف عطف، إِن: حرف شرط. فَاءُوا: فعل ماض مبني على الضم في محل جزم. والواو: في محل رفع فاعل. فَإِنْ الفاء: للجزاء. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. غَفُورٌ: خبر أول مرفوع. رَحِيمٌ: خبر ثانٍ مرفوع.

* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"في محل جزم جواب الشرط.

* وجملة"فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ. . .": معطوفة على الجملة الاستئنافية في أول الآية، فلا محل لها من الإعراب.

{وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(227)}

إعراب هذه الآية كإعراب ما تقدّم في الآية السابقة:"فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

ويضاف هنا أمران (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الدر 1/ 550. إعراب النحاس 1/ 263"رفع بالابتداء أو بالصفة".

(2) انظر البحر 2/ 183، والدر 1/ 552، والفريد 1/ 464، والعكبري/ 180.

الجزء: 2 - الصفحة: 237

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت