2 -معطوفة على معمول"قُلْ"حملًا على المعني، أي: قل: إني قيل لي: كن أول من أسلم، ولا تكوننّ من المشركين.
3 -معطوفة على جملة"قُلْ"فلها حكمها.
والوجه عندنا الأول، واللَّه أعلم.
قُلْ: فعل أمر، والفاعل"أنت".
* والجملة لا محل لها؛ استئنافيّة.
إِنِّي: إِنّ: حرف ناسخ، والياء: في محل نصب اسمه. أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر"أنا".
* والجملة وما في حيزها في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنِّي أَخَافُ. . ."في محل نصب مقول القول.
إِنْ: حرف شرط جازم. عَصَيْتُ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل شرط، والتاء: في محل رفع فاعل. رَبِّي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: في محل جَرّ مضاف إليه. عَذَابَ: مفعول به لـ"أَخَافُ"منصوب. يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور. عَظِيمٍ: صفة لـ"يَوْمٍ"مجرور مثله.
* وجملة"إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي. . ."فيها ما يأتي (1) :
1 -لا محل لها من الإعراب؛ معترضة بين الفعل"أَخَافُ"ومفعوله"عَذَابَ".
2 -في محل نصب حال، أي:"إنِّي أخاف عاصيًا ربِّي".
والوجه عندنا الأول؛ لأن الثاني يأباه المعنى.
* وجملة جواب الشرط محذوفة لدلالة ما قبلها عليها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مغني اللبيب، تحقيق د. عبد اللطيف الخطيب 5/ 100، والبحر المحيط 4/ 86، والدر 3/ 22، والفريد 2/ 129، وحاشية الشهاب 4/ 33، وتفسير أبي السعود 2/ 131.
الجزء: 7 - الصفحة: 127