* وجملة: {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ ... } في محل نصب مقول القول.
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ} :
الواو: للاستئناف، وهو كلام موجه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهته سبحانه، مواساة
وتعزية (1) . إِن: حرف شرط جازم. {يُرِيدُوا} : مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف
النون، وهو فعل الشرط. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. {خِيَانَتَكَ} : مفعول به
منصوب. والكاف: في محل جر مضاف إليه.
{فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ} :
الفاء: رابطة للجواب. قَد: حرف تحقيق. خَانُوا: فعل ماض.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: الاسم الجليل مفعول به منصوب.
مِن: جارة. {قَبْلُ} : ظرف مبني على الضم في محل جر بـ"مِن"لقطعه عن
الإضافة.
* وجملة: {فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ ... } في محل جزم بـ"إِن"، وهو ليس بجواب
الشرط ولكنه لازم الجواب فأقيم مقامه. وتقدير الجواب عند الشهاب (2) :
"فسيمكنك الله منهم". وقذَره الجَمَلُ (3) : فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا، وذلك
بقرينة قوله تعالى: {فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} .
{فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} :
الفاء: عاطفة. أَمْكَنَ: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . والمفعول به
محذوف اختصارًا. وتقديره: أمكنك (4) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 377.
(2) الشهاب 4/ 294.
(3) الجمل 2/ 259.
(4) الشهاب 4/ 294.
الجزء: 10 - الصفحة: 78